مشاهدة : 8614
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 3 من 5

الحكمة من تعدد الزوجات مثنى وثلاث ورباع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا مسلم وعمري 38 عاماوارجو الزواج من امراة مسلمة و ... منتدى سيدتي المرأة للنساء بشكل خاص للفتيات و للبنات للحريم للستات اشياء ومستلزمات نسائية فقط

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. [اسلامية] تعدد الزوجات فى الاسلام ، ماهى أسباب تعدد الزوجات
    بواسطة نور الحياه في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  2. تعدد الزوجات فى الاسلام
    بواسطة سحابة معدية في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  3. مسيحية تسأل عن تعدد الزوجات ‎ والرد رهيب
    بواسطة عميمه الحلوه في المنتدى اجمل مقاطع يوتيوب احلى افلام Film clips YouTube
  4. في افتتاحية زين : فوز الشباب والأهلي وثلاث تعادلات
    بواسطة العفو..كلنا بشر في المنتدى كورة رياضة كرة قدم Football Sports
  1. #1
    ابو عماد غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    May 2001
    الدولة
    السعودية - الدمام
    المشاركات
    148
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا مسلم وعمري 38 عاماوارجو الزواج من امراة مسلمة و متدينة وملتزمة وعلى خلق ولا يهم ان كانت بنتا او مطلقة او ارملة ويفضل ان تكون مقيمة بالكويت ولا يهم الجنسية حيث اني مدرس ثانوي مصري اعمل بالكويت بوزارة التربية وحاصل على بكالوريوس العلوم تخصص الرياضيات من كلية العلوم جامعة الازهر ثم حصلت على دبلوم عام في التربية1991من جامعة عين شمس وعملت بوزارة الاوقاف بالكويت وكذلك في تحكيم بطولات الكويت في السباحة والغطس
    وانامصري الجنسية و من عائلة عريقة بمصر واخواني 3 كلهم مهندسون ووالدى رحمه الله كان مديرا للدعوة الاسلامية بالازهر بمصر ووالدتى مقيمة بمصر
    وارجو قراءة مقالتي بعنوان تعدد الزوجات اصبح حاجة ملحة في هذا العصر التالية والتي نشرتها على الانترنت في منتدى طيبة ونسيج ومكتوب منذ فترة وارجوان اكون اول المطبقين لها:-
    تعدد الزوجات اصبح حاجة ملحة في هذا العصر
    ‏السبت‏ 11‏ ربيع الاول‏ 1422‏الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وس وفان نسبة النساء الى الرجال هي نسبة كبيرة لصالح المراة و الشريعة الاسلامية لم تعترض على تعدد الزوجات بل حثت عليه عند الاستطاعة وليست الاستطاعة المادية فقط هي الاساس بل هناك جوانب كثيرة ومنها العدل والقدرة البدنية والعفة والبعد عن الحرام وغيرها وعن مشروعية تعدد الزوجات نجد قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادني الا تعولوا الاية 3 بسورة النساء
    وقال سبحانه وتعالىفى الاية السابقة ما طاب لكم اى يطيب لي ان اتزوج ولم يذكر سبحانه وتعالى سبب اى بدون علة او بدون سبب بل يطيب لي ويشرح صدرى ان اتزوج باخرى
    ولا اتفق مع من فهم خطا معنىالاية ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم 000 في نفس السورة لانه اطلق المعنى من ظاهر الاية فقط ولم يصب المعنى المقصود لعدم تمعنه السباق واللحاق حيث ان الاية جاءت كتعقيب لاية سابقة وهي وان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة.وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما.* الايتين 128،129من سورة النساء اى لو ان رجلا اراد ان يطلق امراته او اعرض عنها وارادت ان تكون على ذمته وجعلها معه مع اعطائها كل حقوقها كما للاخرى فهل سيكون ميله القلبي معها طبعا لا بل المقصود في الاية ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم 000 هنا هو الميل القلبي الذي لا نحاسب عليه ومع ان القلب هو جزء صغير بالجسم الا انه هو القائد والمتصرف في الانسان فعلى سبيل المثال لو ابلغ شخص قوي جدا بنبا غير سار يمكنه ان يقع في الحال وينهار او يغشى عليه لان القلب هو المتحكم بالجسم ولذلك كان من دعاء النبى صلى الله عليه وسلم اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك رواه الترمذى من حديث شهر ابن حوشب عن ام سلمة رضى الله عنها وقال حديث حسن وكان صلى الله عليه وسلم يذكر السيدة خديجة امام زوجاته بعد مماتها لميله القلبي لها وكانت تغار السيدة عائشة منها وكذلك كان ميله القلبي اكثر للسيدة عائشة عن باقى زوجاته ولكن كان يعدل بينهن في الحقوق والواجبات ومن هنا لا نحاسب على الميل القلبي ودليل ذلك حديث النبى صلى الله عليه وسلم
    اللهم ان هذا قسمى فيما املك فلا تحاسبنى فيما لا املك والاب قد يحب ابنا اكثر من باقى اخوانه لان الميل القلبي كما قلت ليس بيده وانما بيد الله سبحانه وتعالى ولكن يجب ان يعدل بينهم فيما يملك اى ما سوى الميل القلبي وقد تنازلت ام المؤمنين سودة بنت زمعة للسيدة عائشة عن ليلتها لانها خشيت ان يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم لانها كبرت في السن ولا تكون اما للمؤمنين فاصبح للسيدة عائشة ليلتان ولباقى زوجات النبى صلى الله عليه وسلم ليلة واحدة حيث يجوز للمراة ان تتنازل عن حقها في الفراش.ولكن الزوج لا يحرم المراة من حق الفراش طالما انها لم تتنازل عن هذا الحق
    وبعض الناس ياخذ بالمعنى غير كامل كالاستناد الخاطىء لقصة عرض بنت ابى جهل على على ابن ابى طالب ليتزوجها وكان على متزوجا ببنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء وكان رفض رسول الله وقوله الا ان يطلق على ابنتي واكتفوا بهذا الجزء من الحديث ولم يعرفوا سبب رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم لزواج على من ابنة ابى جهل وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم الا اني لا احرم ما احل الله ولكن لا تجتمع بنت رسول الله مع بنت عدو الله تحت سقف واحد وقال صلوات الله وسلامه عليه معقبا اني اخاف ان يفتنوا ابنتي ومن هذا الحديث تصريح بان التعدد ليس بحرام ولكنه حلال بقوله صلى الله عليه وسلم الا اني لا احرم ما احل الله من زواج على من بنت ابى جهل ولكن السبب هو وجود بنت عدو الله مع بنت رسول الله تحت سقف واحد مع العلم ان بنت ابى جهل كانت كافرة محضةثم دخلت الاسلام ولكن عمها كافر وعمتها كافرة وخالها كافر لذلك خاف النبى صلى الله عليه وسلم منهم ان يفتنوا ابنته بقوله صلى الله عليه وسلم اني اخاف ان يفتنوا ابنتي
    وفى التعدد تكثير لنسل المسلمين لقول النبى صلى الله عليه وسلم تناكحوا تناسلوا تكثروا فانيمكاثر بكم الامم يوم القيامة رواه الدارقطنى ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق على الله عونهم:الناكح يريد العفاف والمكاتب يريد الاداء والغازى في سبيل الله رواه احمد والترمذى والنسائي عن ابى هريرة رضى الله عنه
    واذا اخذنا نحن المسلمين بمبدا التعدد وهو الاصل في الاسلام والذي سار عليه معظم صحابة رسول الله فلن تكون هناك نساء عوانس سواءكانوا ابكارا او مطلقات او ارامل 0000 وسيكون هذا حلا للرجال والنساء على مستوى العالم الاسلامي قاطبة وسيزول الانحلال والفساد بمجتمعاتنا الاسلامية
    والمراة المتزوجة من طبيعتها انها لا تريد معها زوجة اخرى ولكن هل سيكون هذا حالها ان مات عنها زوجها اوطلقها بالطبع لا في هذه الحالة فانها ستوافق علىاى رجل يتقدم لها ولو كان متزوجا فستقبل بالزواج منه مع علمها بوجود امراة اخرى ستشاركها في زوجها فلماذا ترضى لنفسها ان تتزوج برجل متزوج وكانت في السابق لا تريد لزوجها الذي مات عنها او طلقها ان يتزوج عليها لتشرك امراة اخرى معها فىزوجها
    والمراة المسلمة اذا تزوج عليها زوجها لا يصح لها ان تجزع وانما تصبر وتعلم انها ستؤجر على هذا كونها كانت بصبرها وعدم اعتراضها سببا في عفة اخت مسلمة لها والله اعلم بمصيرها ان لم يعفها هذا الزوج ولتنظر لعدد النساء اللاتي لم يتزوجن وما يقعن فيه من الفتن ان لم يقم على شؤونهن احد وكذلك الزوج الذي يريد ان يتزوج بامراة اخرى وترفض زوجته حتى لا ينتقص من شانها امام اخواتها
    بل بعض النساء تفضل ان يقع زوجها في الحرام والعياذ بالله ولا يتزوج عليها فلا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.
    -اذا لا بد للمراة المسلمة ان تحب لاختها المسلمة ما تحبه لنفسها لقوله صلى الله عليه وسلم لا يستكمل العبد الايمان حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ذكره البخاري في الكنى واورد له من طريق راشد بن سعد وحكاه الحاكم ابو احمد في الكنى وقال روى عنه ابنه ايضا
    ويجب على الاباء الا يظلموا بناتهم بالنظر الى المال والجاه فقط ولكن الى الدين تاسيا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفسادعريض قالوا يا رسول الله وان كان فيه قال: اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه وكررها ثلاث مرات اخرجه الترمذى والبيهقى في سننه عن ابى حاتم المزنى رضى الله عنه ونحو من هذا يحصل الان في المجتمعات الاسلامية كالفساد وانتشار جرائم الزنا وغيرها فضلا عن المجتمعات الاخرى والا يرهقوا الرجل الذي يتقدم للزواج بمطالب كثيرة وفى هذا يقول النبى صلى الله عليه وسلم من يمن المراة قلة مؤنتها اى قلة مهرها وبعض الاباء لا يزوج ابنته و يجعلها عنده كسلعة تباع وتشتري لانه لم يتقدم له شخص ذو حسب او مال والرجل الذي يحفظ المراة هو صاحب الدين وهو من يجب ان يفضل على غيره لانه سيترك ابنته امانة عنده ويكون الزوج اقرب للمراة من ابويها ولا تستريح الا في بيت زوجها حيث تكون غريبة في بيت ابويها وخصوصا ان طلقها زوجها فانها لا تشعر بالامان الا في وجوده حتى ولو كان مسافرا بعيدا عنها فبعض الامهات يهددن اولادهن اذا ارتكبوا خطا ما بقولهن لهم ساقول لابيك وكم من امراة تعالت على زوجها وطلقت منه ولم تتزوج وتمنت ان تعود اليه لما تعانيه من الوحشة وعدم الاستقرار بدونه
    ومن الاولى للاباء ان يحيوا سنة تعدد الزوجات بعدم رفض من تقدم للزواج من ابنتهم لانه متزوج فالمعيار هو الدين والخلق وكذلك لايرفضوا ان يتزوج زوج ابنتهم علي ابنتهم بقول بعض الاباء مثلا وهل ابنتنا تنقص عن غيرها من البنات شيئا بل ينبغى على الوالدين ان يعرضا ابنتهما على الرجل الذي يتصف بالدين والخلق وهذا لا ينقص من قدرهم ولكن تغيرت الاعراف ببعد الناس عن الاسلام و كان من هم افضل منا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض ابنته للزواج فقد عرض عمر ابن الخطاب ابنته حفصه رضى الله عنها على ابى بكر فرفض وبعد ذلك تزوجت بمن هو افضل من ابى بكر وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصارت اما للمؤمنين
    والرجل المسلم الذي يخشى ربه هو اكثر من يحفظ للمراة حقوقها وهو من يتق الله فيها باعطائها حقوقها الشرعية كاملة ولا يظلمها
    واخيرا وليس اخرا اتمنى لي و للجميع ان يرزقنا الله واياكم حسن الخاتمة بالعمل على ما احل الله واجتناب مانهى عنه انه ولى ذلك والقادر عليه.
    والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
    كتبه / عادل احمد محمود
    تليفون/ 6633918 الكويت

    ------------------
    لتواصل على الماسنجر.

    amad_b@hotmail.com



    من مواضيع ابو عماد :


  2. #2
    الهنوف1 غير متصل يطلع بدون استئذان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    368
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    يسلموووووووو

  3. #3
    نعل الرسول غير متصل يطلع بدون استئذان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    عيون اليمام اليتيم
    المشاركات
    365
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    شكرا لموضوعك الجاد

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
جميع ماينشر يمثل الكاتب ولايمثل الموقع والادارة والمشرفين
الدورات التدريبية جامعة نجران