مشاهدة : 4575
صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 7 إلى 9 من 16

◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

قيود النجاح . ________________________________________ قام احد طلبة الماجستير في احدى الجامعات الامريكية باجراء دراسة نادرة ... علم النفس تطوير الذات وتنمية المهارات التنويم المغناطيسي البرمجة العصبية البرمجة اللغوية

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. «✿◊ƸӁƷ◊✿» حصريا | حسين الجسمي | There You Are | تموت خرافيه «✿◊ƸӁƷ◊✿»
    بواسطة امبراطور العضلات في المنتدى ممنوع - موضوع × مقالات × صور × برامج × العاب
  2. ◊●◊●◊●◊ أهـل القـرآن وخاصـتـه ◊●◊●◊●◊
    بواسطة هلالي مشاغب في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  3. ◊●◊۞ وَاسْـجُـــدْ وَاقْـتَــرِبْ ۞◊●◊
    بواسطة ابو قتادة المرابط في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  4. ◊◊۞◊◊ الإبتـــــــلاء سنــة الله فــي خـلقــه ◊◊۞◊◊
    بواسطة ابو قتادة المرابط في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  5. ◊●◊●◊●◊ أهـل القـرآن وخاصـتـه وفضــل قـرائتــه ◊●◊●◊●◊
    بواسطة ابو قتادة المرابط في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  1. #7
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,499



    قيود النجاح .
    ________________________________________
    قام احد طلبة الماجستير في احدى الجامعات الامريكية باجراء دراسة نادرة كان ذلك في عام 1935م حيث اجرى هذا الطالب استفتاء لخريجي الجامعة في تلك السنة وكان السؤال الذي وجهه اليهم هو: هل لك اهداف محددة مكتوبة </span>



    وكانت النتيجة ان 3 فقط من هؤلاء الخريجين وضعوا لهم اهدافا محددة ومكتوبة عما يريدون القيام به في حياتهم وبعد عشرين سنة من ذلك اي في عام 1973م رجع اليهم صاحب البحث ليستطلع احوالهم فوجد ان ال3 حققوا نجاحا في وظائفهم واعمالهم اكثر مما حققه 97 الاخرون مجتمعين [1]

    هذه النسبة المخيفة لا تنطبق فقط على طلبة جامعة هارفارد الامريكية انما للاسف هي النسبة المتحققة على مستوى البشر فيرى العلماء من خلال دراسات اعدت ان نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل 3 من مجموع الناس كلها وان هذه النسبة القليلة هي التي تقود المجتمعات في مجالات الحياة المختلفة.



    وهذه الدراسات انما اجريت على ما يسمى بشعوب الدول المتقدمة فما بالنا بشعوبنا ونحن الان في ذيل الامم فلماذا اغلب الناس لا يحددون اهدافهم في الحياة والجواب ان هناك قيودا عديدة تاسر معظمنا وتمنعه من ان يحدد وجهته في الحياة ونريد منك ايها القارئ الكريم ان تتامل معنا في بعض هذه القيود لتعلم اي قيد وقعت في اسره فمنعك من تحديد هدفك حتى نتعاون سويا على فكه باذن الله تعالى.



    1 القيد الاول: الخوف من الفشل:

    الخوف من الفشل هو عدو لدود للانسان وهو عائق كبير في طريق نجاحه وفاعليته وانما يخاف الانسان من الفشل لانه يسبب له الما نفسيا شديدا والانسان بطبعه مستعد لان يفعل اي شيء لتجنب الالم [لاسيما لو كان الما نفسيا] حتى ولو كان هذا الالم هو الطريق الوحيد نحو تحقيق النجاح ومن ثم يفضل معظم الناس ان يعيشوا بدون اهداف واضحة خشية الوقوع في الاحساس بالالم من جراء الفشل في تحقيق هذه الاهداف ولذلك فقد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله تعالى من الجبن ويقرن بينه وبين العجز والكسل فجاء في دعائه صلى الله عليه وسلم: [[اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل ومنم الجبن والبخل]] واذا كان هذا هو حال اغلب الناس انهم يخافون من الفشل فانك ايها الصادق لابد ان تناى بنفسك عن هذه الحالة اذ كيف تخاف من الفشل وانت تتلو قول الله تعالى: قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون [التوبة:51] واني للخوف ان يتسلل الى قلبك وانت تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوصي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ويوصيك انت ايها المؤمن من بعده فيقول: [[واعلم ان ما اخطاك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا]] ومن ثم ينبغي على المؤمن ان يثق بربه ويحدد اهدافه ويستمد العون والتوفيق من الله تعالى.



    2 القيد الثاني: احتقار الذات:

    فكثير من المسلمين يحتقر نفسه ويقلل من قدراته وامكاناته الى الحد الذي يصيبه بالاحباط والعجز ومن ثم يشعر ان النجاح والتميز قد خلق لاجل الاخرين من القادة والعظماء وليس له هو لانه لا يستحقه ولذلك فهو يقبل ويرضى بكل شيء وينتظر ما تاتي له به الايام في سلبية وخنوع واستسلام دون ان يصنع لنفسه اهدافا عظيمة يسعى لتحقيقها وليست هذه دعوة للتسخط على اقدار الله والعياذ بالله وانما هي دعوة للفهم الصحيح للقضاء والقدر الذي فهمه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما ابى ان يدخل الشام لما انتشر بها الطاعون فقالوا له: افرارا من قدر الله يا امير المؤمنين فقال رضي الله عنه: 'نفر من قدر الله الى قدر الله' فهل قدر علينا نحن المسلمين في هذه الايام الفشل والاحباط والعجز والسلبية كلا فاننا عبيد لرب كريم علمنا ان نردد كما في كتابه الكريم واجعلنا للمتقين اماما [الفرقان: 74] واننا اتباع لسيد اولي العزم من الرسل صلى الله عليه وسلم الذي خاطبنا بقوله: [[اذا سالتم الله الجنة فاسالوه الفردوس الاعلى]] فلماذا نقلل من شان انفسنا ونحتقر ذواتنا مع ان ذلك لا يمت الى ديننا بصلة وهنا يقع كثير من الناس ضحية الفهم الخاطئ لقضية اخرى اذ يخلطون بين الكبر وبين تقدير الذات من ناحية ثم بين التواضع المحمود وبين احتقار الذات من ناحية اخرى فالكبر كما اخبرنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو [[غمط الناس وبطر الحق]] اي احتقار الناس مع رد الحق وانكاره وهذا عند الله عز وجل من اعظم الكبائر كما قال تعالى في الحديث القدسي: [[العز ازاري والكبرياء ردائي فمن نازعني شيئا فيهما قصمته]] اما تقدير الذات او الثقة بالنفس فهو ان يعرف العبد ما حباه الله من هبات وامكانات لتحقيق الخلافة في الارض ويعتقد جازما ان هذه المواهب انما هي محض فضل الله ومنته فلا يركن الى النعمة وينسى المنعم سبحانه وتعالى وهذا امر محمود وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرض على زرعه في نفوس اصحابه وليس ادل على ذلك من هذه الالقاب العظيمة التي كان صلى الله عليه وسلم يطلقها على اصحابه رضوان الله عليهم اجمعين فيلقب ابا بكر بالصديق وعمر بالفاروق وخالد بسيف الله المسلول وابا عبيدة بامين هذه الامة وحمزة باسد الله واسد رسوله صلى الله عليه وسلم وغيرهم كثير من صحابته الكرام ممن رباهم النبي صلى الله عليه وسلم على الجمع بين تقدير الذات والثقة بالنفس الدافعة الى معالي الامور وبين التواضع وخفض الجناح للمؤمنين كما وصفهم الله تعالى في كتابه: اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين [المائدة: 54].

    واما احتقار الذات المعجز للنفس الذي يدفع الى الفشل والياس والاحباط فليس من ديننا العظيم في شيء.



    3 القيد الثالث: الاعتقاد الخاطئ:

    فبعض الناس يعتقدون ان اعمال الذهن في تحديد الاهداف هو من قبيل تضييع الاوقات ويستندون في ذلك الى وجود امثلة واقعية لاناس لم يعتنوا بتحديد الاهداف ومع ذلك فقد حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم وهؤلاء مثل المدخن الذي يعرف مدخنا بلغ 155 سنة من العمر وبالطبع فليس كل ال97 من الناس الذين يحددون اهدافا في الحياة فاشلين ولكن الغالبية العظمى منهم يواجهون اوقاتا عصيبة اكثر من هؤلاء الذين يخططون ويتوقعون فالاصل اذا انه لا نجاح ولا انجاز في الحياة الا بتحديد الهدف واما اذا نجح من لا يحدد هدفه فيكون نجاحه جزئيا غير ذي قيمة حقيقية كما يقول روبرت جيه ميكين: 'لا توجد انجازات حقيقية بدون اهداف' [2].

    4 القيد الرابع: تعطيل النصف الايمن من المخ:

    تدل الابحاث العلمية الحديثة في علم الفسيولوجي[3] على ان النصف الايمن من المخ يختلف في وظائفه عن النصف الايسر مع انهما متشابهان تماما من الناحية التشريحية والمقصود باختلاف الوظائف هنا هي الناحية النفسية اما الوظائف الحيوية فهما فيها متماثلان فكلاهما يحتوي على منطقة حركية ومنطقة للحواس ومنطقة بصرية ومنطقة سمعية اما الوظائف النفسية فهي مختلفة تماما لكل منهما فلقد اثبتت الدراسات والتجارب ان النصف الايسر من الدماغ هو المسئول عن وعي الانسان وخبرته باللغة والمنطق والرياضيات والعلوم والكتابة اما النصف الايمن من الدماغ فهو النصف اللاواعي والذي يكمن فيه الخيال والتصور والابداع والمقدرة على التخيل الفراغي [4] ورغم ان كل انسان يمتلك القدرة على استخدام هذين النصفين معا الا ان معظم الناس احدهما دون الاخر وفي الوقت الحاضر نتيجة لتعقد الحياة المادية وانشغال الناس بالدوران في طاحونة المشاكل اليومية فان الاكثرية يطغى عليهم استخدام النصف الايسر من المخ فيجد الواحد منا نفسه مشغولا بالتفاصيل الصغيرة وبشئون المعيشة اليومية دون محاولة النظر التخيلي الى الصورة الاجمالية لحياته مما يقع تحت وظائف النصف الايمن فلا يحاول الانسان ان يبدع ويبتكر اهدافا وطموحات عالية تزيد من فاعليته وانجازاته وتنتشله من واقعه الذي لا يدرى عنه.



    5 القيد الخامس: الجهل:

    ونقصد به الجهل بكيفية تحديد الانسان لاهدافه في الحياة فبعض الناس قد يكون لديهم الرغبة والحماس لتحديد اهدافهم ولكنهم لا يعرفون الكيفية الصحيحة التي يتمكنون من خلالها ان يقوموا بوضع اهداف لحياتهم والثابت انك ان استطعت عزيزي القارئ ان تكتب سيناريو لحياتك وتحدد اهدافك فيمكنك بكل تاكيد ان تحققه وعندها تكون قد ملكت السر العظيم للنجاح والفاعلية كما يقول ليون يوريس: 'يجب ان يعرف الروائي ما الذي سوف يقوله في الفصل الاخير من روايته وبطريقة او باخرى يسير الاحداث في هذا الاتجاه وفي رايي ان تصور ما ستئول اليه الامور في النهاية هو امر اساسي تماما ولكن يبدو ان القدرة على ذلك سر عظيم'.






    [1]افاق بلا حدود ص50.


    [2] قوة الاهداف ص25.

    [3]علم وظائف الاعضاء.

    [4]ا فاق بلا حدود ص236 238.

    [5] قوة الاهداف ص73.

    </span>

  2. #8
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,499
    تعلم مهارة التخطيط 1

    اعدادالمهندس: مقداد عبد الجبارعقراوي


    الحلقة الاولى


    ماليزيا من افضل الدول التي بنت خطتها الاستراتيجية على رؤية واضحة ففي عام 1985 وضعت لها رؤية لمدة 10 سنوات وكان هدفها ان تصبح احدى الدول الصناعية واستطاعت ان تحقق الهدف اذ ارتفع معدل النمو من 1.2 ليصل الى 5 الى 8 واستمر معدل النمو 8 حتى عام 1995 ويعتبر هذا المعدل اكبر نمو في العالم وفي عام 1994 وضعت ماليزيا رؤية جديدة سمتهاVision 20/20 وقد جعلت هدفها ان تصبح احدى دول العالم الاول


    يقول جيه بيشوب في احد ابحاثه مؤكدا على اهمية تعلم مهارة التخطيط


    توضح الابحاث ان الافراد الذين يتلقون تدريبا رسميا في محيط العمل يرتفع معدل انتاجيتهم بعد عام واحد بنسبة 30 اكثر من الافراد الذين لايتلقون مثل هذا التدريب..


    يقول نابليون بونابرت


    لايستطيع احد ان يقود افرادا دون ان يقوم بتوضيح المستقبل الخاص بهم فالقائد هو بائع الامل


    الهدف من المقالة


    1 محاولة بلورة نظرية التخطيط كمفتاح للعملية الادارية ووسيلة لحل المشكلات


    2 الاجابة عن الاسئلة المحيرة في التخطيط خطوات التخطيط


    3 الاجابة عن السؤال هل ان التخطيط يتعارض مع الايمان والتوكل على الله


    4 تسليط الضوء ان التخطيط في خدمة الدعوة الى الله


    عليك بمفتاح العملية الادارية


    الادارة هي نشاط يسعى الى تحقيق الهدف عن طريق


    1 تجميع الموارد والامكانات


    2 حسن التوجيه والاستغلاال


    وعناصر العملية الادارية كما عرفها علماءها


    1 التخطيط


    2 التنظيم


    3 القيادة


    4 الرقابة


    ما هو التخطيط


    يعرفه عالم الادارة الامريكي هنري فايول H.Fayol انه


    يشمل التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل


    اذن التخطيط اداة ادارية تهدف الى تحقيق الغاية والغاية هي تحقيق الوصول الى الهدف المطلوب عن طريق استخدام الامثل للموارد


    ولا ريب ان من اهم السمات المطلوبة في الداعية الى الله هي البصيرة بمفهومها الواسع والتي تشمل غير العلم بموضوع الدعوة معاني اخرى كثيرة من اهمها: وجود الفهم الشامل لدى الداعية باهداف دعوته ومقاصدها وادراكه للوسائل الشرعية التي ينبغي ان يسلكها لتحقيق هذه الاهداف والتنبؤ بما قد يعترضه من عوائق ومشكلات وهذا الوعي والادراك لمثل هذه الامور هو ما نسميه بلغة الادارة: التخطيط


    التخطيط في خطوات


    الاولى التعرف على الرؤية والرسالة


    ما هي الرؤية المرشدة


    القائد الفعال تحركه اهدافه بعيدة المدى ولديه طموحات عالية بالمقارنة مع من حوله ولعل المصطفى صلى الله عليه وسلم هو ابرز مثال لذلك فبالاضافة الى الهدف الاخروي كان دائم التاكيد ان الانتصار سيكون قريبا للاسلام وسيعم السلام والامن في ربوع جزيرة العرب بل وضع رؤية مرشدة للمسلمين على مدى الزمان خلاصتها ان المستقبل للاسلام


    ان قوة الرؤية هي قوة خارقة لقد اثبت البحث ان الاطفال الذين لديهم رؤية واضحة لمستقبلهم هم اكثر نجاحا من الناحية الدراسية كما انهم اقدر ممن سواهم في مواجهة تحديات الحياة


    نصيحة جوهرية


    عندما طولب من توم بيتر مؤلف الكتاب المشهور بحثا عن الامتياز ان يعطي نصيحة جوهرية واحدة تفي بجميع الاغراض التي تساعد المنظمات في تحقيق الامتياز اجاب


    عليك بتحديد منظومة القيم قرر ماتمثله الشركة التي تعمل بها ضع نفسك عشرين عاما في المستقبل ما الاشياء التي ستنظر اليها خلفك وانت راض تماما


    ماهي الرسالة


    وهي تسبق الهدف ويسميها مسلم الغاية


    وهي الاجابة عن السؤال لماذا انا هنا


    وتحديد الرسالة يساعد في وضوح الاهداف


    سالت احد السالكين طريق الله ما هي غايتك


    قال الجنة


    نعم . ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل اهل الجنة الجنة قال يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا ازيدكم فيقولون الم تبيض وجوهنا الم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار قال فيكشف الحجاب فما اعطو شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم عز وجل رواه مسلم


    ثانيا / دراسة الواقع وهو البيئة المحيطة بكل ما تحتويه تحليل المعلومات


    وهي جمع المعلومات حول نفسك


    ومعلومات حول البيئة التي تحيط بك


    -ويسميها علماء الادارة تحليل سوات SWOT Analysis وهي الحروف الاولى من كلمات اربع باللغة الانكليزية


    -تحليل نفسك نقاط الضعفWeaknesses نقاط القوة Strength


    -تحليل البيئة الوسط الفرص المتاحة Opportunities التهديداتThreath


    الثالثة مراجعة الهدف


    1 التفريق بين الغاية والهدف


    2 تقسيم الهدف الى اهداف اصغر


    3 ترتيب الاهداف حسب الاولويات


    هل ادركت الان انه عندما يكون الهدف واضحا وجليا سيسهل السير نحوه


    الرابعة عليك بخلق الشورى


    ذكر الله تبارك وتعالى الشورى كخلق من اخلاق المسلم يقول تعالى والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاة وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون شورى 38


    من تستشير


    1 استشر الخبير في موضوع خطتك


    2 استشر المجرب وصاحب النتائج السابقة


    3 استشر من يحبك ويرجولك الخير


    4 استشر من سياشرك فيخطة باي نسبة


    الاستخارة


    -الم ترى الى موسى لم تطمئن نفسه الا ان قال الله تعالى له لاتخافا انني معكما اسمع وارى طه 46


    وما عليك الا ان ترفع يديك لتعرض عليه الامر اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك ......


    الخامسة: كتابة الخطة


    كلمة التخطيط من الخط . فلابد من كتابتها خطوة خطوة


    1 اين انا الان


    2 ماذا اريد


    3 متى اريد ذلك


    4 كيف استطيع ان اصل الى هناك


    5 ماذا افعل الان حتى اصل الى ما اريد


    وضع برنامج زمني حسب تسلسل الاعمال ومهمة كل فرد ومداها الزمني حدد الوسائل والادوات وارتق دائما بها


    متى تقل انها خطة ناجحة


    1 ان تكون ترجمة حقيقية للاولويات والامكانيات


    2 التوازن الداخلي بين الاهداف الا نكبر هدف على حساب الاخر


    3 الواقعية = امكانية التنفيذ الوقت القدرات القبول من المنفذين


    السادسة التنفيذ


    فنحن لانضع الخطة من اجل ان نخطط فقط ولكن من اجل ان نعمل بها والتخطيط من اجل التنفيذ


    1 اكتب الخطة بوضوح ودقة واستخدم الرسم والاشكال الهندسية


    2 التطوير الذاتي المستمر التدريب العملي


    3 الدقة والمرونة في الانجاز انت الذي وضعت الخطة وانت الذي تستطيع تغيرها


    4 التزام بالخطة


    الخطوة السابعة التقويم المستمر انك تتقدم كل يوم خطوة نحو الهدف


    قارن بين


    1 ما وصلت اليه


    2 وما كنت عليه


    3 وما كنت ترجو ان تصل اليه


    والتقويم يساعد على المرونة فيغير الاسلوب ويعدل المسار


    فوائد التخطيط


    1 تحديد الاهداف وتوجيه الجهود نحوها مباشرة


    2 تجنب تشتت الجهود والتضارب بين الانشطة المتشابهة


    3 التنبؤ بالمشكلات والاستعداد المبكر لحلها


    4 اعداد الكوادر ومعرفة امكانيات وقدرات العاملين


    5 توفير الوقت وادارته ادارة جيدة


    6 التوفير في الامكانيات البشرية والمادية


    7-الرقابة وفق معايير ومقاييس موضوعية محددة


    8 تسلسل وتتابع مراحل التنفيذ مما يؤدي الى معرفة ماتم وما سوف يتم عن طريق الخطوات المحددة


    اهم المصادر:


    1 كتاب ادارة الذات ا/ اكرم رضا


    2 كتاب صناعة القائد د.طارق سويدان


    3 من الانترنيت

  3. #9
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,499
    [color="royalblue
    لماذا علينا ان نكون قادة


    في سلسلة المقالات القادمة تستوقفنا مواضيع هامة نراها على راس سلم اولويات الجيل القادم ولاننا نؤمن بان الجيل الجديد هو المعول عليه في بناء لحضارة ونهضة الامة فانه كان لزاما علينا تقديم كل ما يساند هذا الجيل من افكار واسس وتدعيم هذه الحضارة القادمة ودق اوتاد ثباتها وقوتها. ولما كانت الامة بحاجة الى قيادات من الطراز الاول يخرجونها من حالة التقزم ويرتفعون بها من درك الانحطاط وجدنا ان موضوع القيادة هو اهم ما يجب الاهتمام في وقتنا الحالي فكيف نبني من الجيل قيادات رائعة للامة!؟
    ان التعريف المختصر للقيادة هو: "عملية تحريك الناس نحو الهدف" وسواء كان هذا الهدف دنيويا او اخرويا فانه لابد ان تكون للقائد صفات مميزة تؤهله ليكون على راس هرم الجماعة والسراج المنير لمسيرتها حتى تصل الى هدفها المنشود وبهذا المعنى يصبح رب الاسرة هو قائدها ليكون اولاده صالحين فاعلين وكذلك يصبح رئيس المؤسسة هو المسؤول عن تسيير شؤونها لما فيه نجاحها والمعلم مسؤول عن طلابه وهكذا ينمو المجتمع كوحدة متكاملة وروح منسجمة.
    اهمية القيادة
    ان عملية القيادة ووجود القائد الجيد على راس عمله امر غاية في الاهمية بل نكاد نقول ان جزءا كبيرا من تخلف الامة في شتى الميادين بما فيها العلمية والتجارية والاقتصادية يرجع لعدم وجود ما يكفي من القادة في منظماتنا ومؤسساتنا الاقتصادية والتجارية اذ كيف تبحر السفينة بدون ربان وكيف تصل دون تخطيط ودراسة للطريق الذي تسلكه وحالة البحر وما الى ذلك
    فالقيادة لا بد منها حتى تترتب الحياة ويقام العدل ويحال دون ان ياكل القوي الضعيف والقيادة هي التي تنظم طاقات العاملين وجهودهم لتنصب في اطار خطط المنظمة بما يحقق الاهداف المستقبلية لها ويضمن نجاحها كما يعمل القائد بشكل دائم على تدعيم السلوك الايجابي للافراد والمجتمعات وانه يبذل قصارى جهده لتقليل السلوك السلبي موجدا بذلك مناخا افضل للعمل والانتاج الهادف ثم ان على القائد ان لا يستهلك بالتعامل مع الامور اليومية والروتينية بل ان اهم عمل له هو استشراف المستقبل ووضع الخطط المستقبلية وتطويرها وحل اي مشكلات مستقبلية متوقعة قد يواجهها.
    كما ان على القائد الناجح والمؤثر في منظمة ما ان يستشف التغييرات الاتية في المجتمع الذي تعمل فيه المنظمة ويواكبها ويساعد المنظمة على التاقلم معها والاستفادة منها ما استطاعت ومن اجل تهيئة المنظمة لمواكبة التغييرات يحتاج القائد الى تنمية قدارات الموظفين والعاملين ورعايتهم من خلال البرامج التدريبية المستمرة التي تلائم احتياجات هذه المنظمة والعاملين فيها وترفع من قدراتهم وامكانياتهم.
    ولكننا لا نستطيع اغفال الحقيقة المهمة وهي ان غالبية الناس يعيشون اليوم دون ان يفكروا في التخطيط للقيادة والارتقاء بالنفس الى مراتب القياديين وكيف نلومهم وهم غارقون في البحث عن الاحتياجات الضرورية وكيفية تامينها لاطفالهم؟! لقد وافق الانسان على حمل امانة عظيمة هي قيادة الكون حين كلفه الله بها ورفضت السماوات والارض والجبال تحملها ان هذه المهمة الثقيلة تدعوه ليتفكر كثيرا في كونه قائدا مكلفا من قبل رب العالمين تعالى ومن ثم يقوم بدوره في القيادي في عمارة الارض واصلاحها.
    وللحديث بقية..

    د طارق محمد السويدان[/color]

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
جميع ماينشر يمثل الكاتب ولايمثل الموقع والادارة والمشرفين
الدورات التدريبية جامعة نجران