مشاهدة : 4573
صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 3 من 16

◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد ... علم النفس تطوير الذات وتنمية المهارات التنويم المغناطيسي البرمجة العصبية البرمجة اللغوية

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. «✿◊ƸӁƷ◊✿» حصريا | حسين الجسمي | There You Are | تموت خرافيه «✿◊ƸӁƷ◊✿»
    بواسطة امبراطور العضلات في المنتدى ممنوع - موضوع × مقالات × صور × برامج × العاب
  2. ◊●◊●◊●◊ أهـل القـرآن وخاصـتـه ◊●◊●◊●◊
    بواسطة هلالي مشاغب في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  3. ◊●◊۞ وَاسْـجُـــدْ وَاقْـتَــرِبْ ۞◊●◊
    بواسطة ابو قتادة المرابط في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  4. ◊◊۞◊◊ الإبتـــــــلاء سنــة الله فــي خـلقــه ◊◊۞◊◊
    بواسطة ابو قتادة المرابط في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  5. ◊●◊●◊●◊ أهـل القـرآن وخاصـتـه وفضــل قـرائتــه ◊●◊●◊●◊
    بواسطة ابو قتادة المرابط في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  1. #1
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,499



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    اخوتي في الله احببت ان اضع بينكم هذه السلسلة من بعض المقالات المتخصصة في الادارة كي تكون زادا لكل من يريد التفوق والنجاح في حياته الشخصية او الاسرية او في صناعة نهضة الامة عسى ان تكون فيها نفعا للجميع ان شاء الله فتابعونا على هذه الصفحة ولا تنسونا من صالح دعائكم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    ◊ sgsgm lrhghj uk wkhum hgk[hp ,hgjkldm hgfavdm ◊ ::>

    من مواضيع الواثقه..صيه :


  2. #2
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,499
    الايجابية... وصناعة الحياة

    بقلم محمد مصطفى
    اثار برنامج صناع الحياة للداعية الشاب \"عمرو خالد\" الكثير من الخواطر داخل النفوس حول سلوك نفتقده في وقتنا الراهن وهو سلوك الايجابية الذي قل وعز في ايامنا تلك؛ حيث ان هذا السلوك له اهمية كبيرة في انماء وتطوير المجتمعات وتفعيلها وبدونه تصاب الحياة بالخمول والركود؛ حيث ان مردود الايجابية له تاثير مزدوج بالخير على الفرد المجتمع فالشخصيات الناجحة هي التي تتسم بالايجابية

    الايجابية.. بين الفرد والمجتمع

    والايجابية لها شقان:
    الاول: وهو ايجابية الفرد نحو نفسه والتي تشتمل على تطوير نفسه وتحديثها

    الثاني: يتمثل في تفاعل الفرد مع افراد وقضايا مجتمعه ومشاركته في صنع الاحداث

    وفي كلا الامرين خير فروح المبادرة قائدة ودليل الى النجاح والتفوق والحياة مليئة بفرص الخير ومجالات التقدم كثيرة؛ ولكن يقل من يتقدم لنيل المبادرة وقصب السبق ونحن متفاوتون في طريقة استقبالنا لمثل هذه الفرص فهناك الكسول اللامبالي الذي لا تهزه الفرص ذلك ان الكثيرين ترد على اذهانهم افكار جيدة وتتوافر لهم ظروف مناسبة للانجاز والتقدم لكن عوائق نفسية تقعد بهم عن الاندفاع والمبادرة بينما يفوز بها الشجعان المبادرون


    فالمبادرة هي عنوان النجاح وهي طريق التقدم وسلاح اغتنام الفرص واستثمار الظروف. والفرد المبادر الايجابي يحقق الانجازات ويحظى بالمكاسب وقد قيل: \"ويفوز باللذات كل مغامر\" وكذلك المجتمع الذي يتحلى بهذه الصفة فانه يتمتع بالحيوية ويطور واقعه الى الافضل بشكل دائم مستمر


    الايجابية.. مطلب اسلامي

    والقران الكريم به الكثير من الايات التي توجه الى التمسك والتحلي بهذا السلوك والتمسك بهذه القيمة؛ ولاهمية هذه الصفة في حياة الفرد والمجتمع تحدث عنها القران الكريم في ايات عديدة وباكثر من تعبير فقد ورد الحديث عن المبادرة في بعض الايات بلفظ المسارعة يقول تعالى ويسارعون في الخيرات واولئك من الصالحين [ ال عمران من الاية:114 ]

    ويقول تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات [ الانبياء من الاية:90 ] ويقول تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين [ ال عمران 133 ]


    ونلحظ في الايات الكريمة توجيه الخطاب الى الجميع وليس الى الفرد فقط؛ لان المطلوب ان تكون هذه الصفة سمة للمجتمع كله في مسيرته ومواقفه وان تكون السمة الغالبة للمجتمعات التي تبغي الرفعة والنهوض وبالفعل لا يتساوي من كان له السبق مع من تخلف عنه فالريادة والاسبقية شرف لا يناله الا الاوائل الذين اقتحموا مجالات لم يقتحمها احد قبلهم وحقق من الانجازات ما لم يحققها احد من قبله فبالتالي قد فتح بابا جديدا واقتحم مجالات لم يدخلها احد قبله والقران الكريم تحدث عن فئة قامت بعمل ما لم يصنعه احد من قبلهم؛ ولذلك كان اجرهم مضاعفا ولم يتساووا في ذلك مع من صنعوا نفس الصنيع؛ لكنهم في مرحلة لاحقة عليهم فبقوا هم الاوائل والمتقدمون والسابقون؛ لذلك يستحق الاوائل السابقون في ساحات الخير كل تقدير واعزاز. وفي القران اشادة كبيرة بكل من كان له الاسبقية في فعل الخير وخدمة المسلمين؛ حيث يقول تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار [ التوبة: من الاية 100 ]

    والاشادة هنا لا تنسحب فقط على حادثة الهجرة؛ ولكن تدل على كل عمل يكون صاحبه سابقا واول في فعل الخير والكثير من الايات يحث فيها الله تعالى على المسابقة وان يكون المسلم اسرع واسبق الناس الى فعل الخير والدلالة عليه لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى [ الحديد: من الاية10 ] وكما يقول ايضا قل اني امرت ان اكون اول من اسلم [ الانعام: من الاية15]

    والنبي صلى الله عليه وسلم لنا فيه القدوة والاسوة فالمتابع لسيرته العطرة من قبل البعثة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم يجد ان حياته صلى الله عليه وسلم مليئة بالمواقف التي تشير الى ايجابيته وتفاعله مع الاحداث المحيطة به ومثال ذلك حينما كان صلى الله عليه وسلم مارا عند الكعبة ووجد القوم يختلفون فيما بينهم على من يضع الحجر في موضعه في الكعبة فلم يتركهم ويقول: وما شاني بل اشار عليهم بالراي السديد وشارك معهم في حل هذا الخلاف وبعد البعثة ورغم عداء \"ابو جهل\" للنبي صلى الله عليه وسلم جاءه اعرابي يشتكي اليه من ان \"ابو جهل\" قد اخذ ماله ولا يريد رده اليه تقدم النبي صلى الله عليه وسلم ودون تردد او خوف وطلب من \"ابو جهل\" بكل عزم ان يعطي الرجل حقه وبالفعل اعطى \"ابو جهل\" الرجل ماله وحين سئل عن سبب اضطرابه من مطالبة النبي له بمال الرجل قال: \"لقد خيل لي ان اسدا اراد ان يلتهمني حينما دخل علي محمد \"

    كما ان الاحاديث النبوية تحثنا على هذه القيمة العظيمة فيقول صلى الله عليه وسلم اذا قامت الساعة وفي يد احدكم فسيلة فليغرسها عليك افضل الصلاة والسلام يا سيدي يا رسول الله هل ترون ايجابية اكثر واعظم من ذالك وقوله صلى الله عليه وسلم مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة بعضهم اعلاها وبعضهم اسفلها وكان الذين في اسفلها اذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو انا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فان تركوهم وما ارادوا هلكوا وهلكوا جميعا وان اخذوا على ايديهم نجوا ونجوا جميعا رواه البخاري

  3. #3
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,499
    طريقنا الى الايجابية

    وهناك الكثير من العوامل التي تساعد على تنمية الايجابية وروح المبادرة داخل النفوس والتي تساهم بصورة كبيرة في خلق شخصية ايجابية مقدامة وهذه العوامل كالتالي:

    1 الوعي والمعرفة

    فالمتابعة الدائمة للمجالات المختلفة تساعد الفرد على استكشاف ابعاد كثيرة من الممكن ان تكون غائبة عنه فيساعده هذا الوعي على استكشاف فرص جديدة ومنافذ تكون في كثير من الاحيان مبهمة له؛ مما يساعده على اقتحامها


    2 الثقة بالنفس

    الكثير منا يضيع على نفسه فرصا للانطلاق وفعل الخير؛ سواء كان هذا الخير لنفسه او للغير؛ نتيجة لتشككهم في قدراتهم وتقليلا من شانهم ويتساءلون دائما اذا كانت تلك الفكرة سليمة فلماذا لم يدركها فلان وفلان الايجابي عكس ذلك فثقته بنفسه تدفعه دائما لاقتحام العوائق وتخطي الصعاب


    3 القابلية للاقتحام والمغامرة

    دون اندفاع وتهور مع تقدير الامور بمقاديرها وهذه الرغبة في الاقتحام والمغامرة تدفع الفرد الى اكتشاف افاق جديدة للحياة وتساهم في انماء حصيلة الفرد من الحلول فلا يقف عند عائق متعثرا ساخطا؛ ولكنه يمتلك حلولا بديلة؛ نتيجة لاحتكاكه المستمر وخوضه الكثير من المغامرات التي اثقلت التجربة لديه


    وكما نختلف كافراد في ايجابيتنا نحو الاحداث المحيطة كذلك تختلف المجتمعات هناك مجتمعات خاملة كسولة في تعاملها مع الاحداث كما في الافراد تماما فالمجتمعات التي يتميز افرادها ب(الايجابية وروح المبادرة نجدها اكثر تقدما وتطورا من مثيلاتها التي يفتقد اصحابها لهذه الشيمة ف(الايجابية كما قيل هي طريق النماء والازدهار الكثير والكثير من الشخصيات الناجحة حولنا لو تتبعنا قصص نجاحها نجد ان روح المبادرة لعبت دورا اساسا في بلوغ هذه الشخصيات ما وصلت اليه من مجد وفخر فلم يقف امامهم عائق او حاجز يعيق بينهم وبين ما حددوه لانفسهم منا من يبني الحواجز ويشيد الاسوار حول نفسه ويحيط حياته بكم هائل من المصطلحات والمفاهيم الخاطئة التي تسهم في الاصابة بالقعود والخمول

    واليك بعض المصطلحات وبدائلها؛ التي بتكرار استخدامها ترسخ داخل النفوس الكثير من الصفات السلبية التي تعوق عن الانطلاق والاقدام واقتحام افاق النجاح والتميز:

    بدلا من القول -- الافضل ان نقول


    هذا عمل صعب او هذه المهمة صعبة -- هذه المهمة ليست سهلة ولكن استطيع ان اقوم بها

    لا تغضب -- هدئ اعصابك

    كم كان هذا اليوم شاقا -- كم كان هذا اليوم مفعما بالنشاط والعمل

    لا استطيع -- سوف اسعى واحاول

    اظن انني سانجح -- ان شاء الله سانجح

    لا اعتقد انه يتحقق -- امل ان يتحقق

    اشعر بكسل -- احتاج الى حركة ونشاط

    لا اخاف -- انا شجاع

    اشعر بضعف -- يجب ان اتقوى

    انت ضعيف -- تحتاج الى مزيد من الجهد والتمرين


    الكثيرون يستخدمون هذه المصطلحات او بعضها؛ مما يكون احساسا داخليا بمعان سلبية كثيرة مثل


    الدونية والتشكيك في القدرات الذاتية؛ مما يصيبه بالاحباط وبالتالي عدم القدرة على الانتاج والعمل

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
جميع ماينشر يمثل الكاتب ولايمثل الموقع والادارة والمشرفين
الدورات التدريبية جامعة نجران