مشاهدة : 3128
صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 3 من 13

القلق

ماذا يعني القلق النفسي القلق هو حالة من الصراع النفسي الذي يعتري الفرد من مصدر ... العياده الطبيه الصحه دواء وعلاج الامراض بشتى انواعها وصفات طبيه لعلاج الامراض معالجة اصعب الامراض بدون مستشفيات

مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. [نفسي] كيفيه تخطي حاجز القلق ، اروع طرق للتعامل مع القلق
    بواسطة بكره احلي في المنتدى علم النفس تطوير الذات التنويم المغناطيسي البرمجة العصبية
  2. كيف تواجه القلق
    بواسطة امراة عربية في المنتدى العيادة الطبية الصحة دواء و علاج مرض
  3. القلق وعلاجه
    بواسطة امراة عربية في المنتدى العيادة الطبية الصحة دواء و علاج مرض
  4. القلق النفسى وتدمير الانسان
    بواسطة امراة عربية في المنتدى العيادة الطبية الصحة دواء و علاج مرض
  1. #1
    سماهر غير متصل vip مشاغب
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    2,259
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات


    ماذا يعني القلق النفسي
    القلق هو حالة من الصراع النفسي الذي يعتري الفرد من مصدر غامض و لا يستطيع الفرد معرفة سبب ذلك في اكثر الاحيان يلعب الصراع القائم بين الانا النفس والانا الاعلى الضمير دورا مهما واساسيا في هذه الحالة يتدخل القلق في جميع اعراض العصاب الذي يتعرض له الفرد كالوهن النفسي والوسواس وهستيرية القلق وعصاب القلق
    حالات القلق تظهر على الفرد المصاب بالقلق حالات واضحة كاضطرابات القلب والتنفس و التعرق والفزع ومشاكل في الجهاز الهضمي ومعاناة الفرد من احلام تتضمن الكوابيس و ا استيقاظه من النوم في حالة رعب كثيرا ما يشعر الفرد بالتعب والانهيار الجسمي وكثرة الافرازات العرقية وطرح البول واختلال في الرؤية كما يسيطر الخوف على الفرد من الاماكن المتسعة والمغلقة والعالية والمظلمة والخوف من المواقف المتعلقة بالحركة ووسائط النقل ويرتبط القلق بحالات عديدة من السلوك والامراض النفسية المختلفة كارتباطه بالدوافع المتطرفة المختلفة التي يحملها الفرد سواء كانت بايولوجية او اجتماعية.
    مظاهر القلق للقلق مظهران اساسيان هما
    1 المظهر الدافعي الايجابي الذي يتضمن دفع الفرد الى التقدم والانتاج والعمل الجدي المفيد له ولمجتمعه
    2 المظهر الاحباطي السلبي الذي يتضمن اعاقة الفرد عن العمل والانتاج والتقدم ويعتبر هذا النوع من القلق مرضي وينبغي السيطرة عليه والتخلص منه
    انواع القلق ذكر البعض انواعا مختلفة للقلق نلخصها بالشكل التالي
    1 القلق الواقعي الذي يتاتي من مواقف واقعية يتعرض لها الفرد وتثير لديه ذلك النوع من القلق
    2 القلق غير الواقعي الناتج عن سيطرة تخيلات لا اصل لها على الفرد
    3 القلق الذي يتصل بالحالات الشعورية واللاشعوية
    4 القلق التحويلي الناتج عن التخلخل الحاصل في مقومات الشخصية
    5 القلق الطبيعي الناتج عن المواقف الطبيعية كتعرض الفرد لمواقف فعلية تثير لديه القلق كالامتحان او القاء خطبة على جمع غفير من الناس او الوقوف امام الادعاء العام وغيرها من المواقف الصعبة
    6 القلق الذي يرتبط بحالات من الهستيريا التي يتعرض لها الفرد
    هناك من يقسم القلق الى نوع حر و اخر مقيد موقفي وغير موقفي قلق محور لا يعرف المريض سببا لذلك بل يلعب العقل الباطن دورا مهما في ذلك التحوير يسيطر على الافراد وخاصة الاطفال قلق ناتج عن الخوف من العقاب وفقدان الحب
    اسباب القلق
    يرتبط القلق بالصراعات التي يعاني منها الفرد ارتباطا وثيقا يلعب وخز الضمير دورا مهما في اثارة ذلك القلق كما ينشا القلق نتيجة لشعور الفرد بالتهديد الخارجي الواقعي او غير الواقعي الذي ينتج عن تخيل الفرد لذلك التهديد الموهوم تلعب الرغبة المكبوتة التي لا يستطيع الفرد اشباعها دورا مهما في ذلك القلق تلعب الدوافع المختلفة دورا مهما في ذلك ايضا فالحرمان من الحب والحنان وعدم اشباع الحاجات البايولوجية والخوف من ايقاع العقاب على الفرد الذي يتميز بانه مسلوب الارادة او الطفل الذي يتصف بضعف في الشخصية كما ينشا القلق نتيجة للتهديدات المختلفة التي يشعر بها الفرد سواء كانت خارجية او داخلية كذلك تلعب امور مختلفة دورا مهما في ظهور القلق كالتوتر النفسي الناتج عن الصراع بين الاخلاق والتقاليد ومطالب المجتمع والضمير والتعاليم الاخلاقية بين النفس المثالية والنفس النزوعية بين تحقيق الذات والعائق لذلك بين اشباع الدوافع وبين الممنوعات خاصة ما يتعلق بالغرائز الجنسية …الخ

    شدة القلق
    يختلف القلق من حيث الشدة من فرد الى اخر كما تختلف تلك الشدة لدى الفرد الواحد من وقت الى اخر ومن مكان الى اخر ومن موقف الى اخر وكلما اشتدت حالة القلق كلما اصبح الفرد مرهقا ومتوترا تتدهور حالة الفرد عندما يقع تحت القلق الناتج عن ردة فعل اجرامية تسيطر عليه ويحاول التهرب منها وابعاد تلك الافكار التسلطية كما يتخلل القلق احيانا نوع من النكوص او الخوف من عودة حالة معينة عاني منها المريض سابقا وقد يردد عبارات تتضمن الخوف من عودة المرض اليه



    من مواضيع سماهر :


  2. #2
    سماهر غير متصل vip مشاغب
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    2,259
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    نشهد في هذا العصر حضارة كبرى لم يشهد لها التاريخ مثيلا جعلت الانسان يعيش في راحة كبيرة ولكنها اي تلك الحضارة قصرت خدمتها على الجانب الجسدي و اهملت الجانب الروحي الذي يتميز به الانسان عن غيره من الكائنات وكان احد افرازات هذا القصور القلق الذي ادي بكثير من الناس خصوصا في الغرب الى الانتحار ولم يجدوا له حلا غير تلك الحبوب المهد ئة

    وللاسف لقد وجدت اثار هذا القلق في بلاد المسلمين عندما قصر البعض منهم في امور دينهم وعاشوا بعيدا عن ذكر الله تعالى وطاعته.

    واسباب القلق كثيرة لكن نذكر اهمها:

    (1 ضعف الايمان فالمؤمن قوي الايمان لايعرف القلق قال الله تعالى(ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ويقوى الايمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القران وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى.

    (2 الخوف على الحياة وعلى الرزق: فهناك من يخاف الموت فيقلق بسبب ذلك ولو ايقن ان الاجال بيد الله ماحصل ذلك القلق والبعض يخاف على الرزق ويصيبه الارق وكانه ماقرا قوله تعالى(ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ولم يسمع قول الله عز وجل(وما من دابة على الارض الا على الله رزقها حتى النمل في جحره يرزقه الله تعالى ولايعني ذلك ان يجلس الانسان في بيته ينتظر ان تمطر السماء ذهبا بل يسعى وبفعل الاسباب امتثالا لقوله تعالى(فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ويتوكل على الله(ومن يتوكل على الله فهو حسبه).

    (3 المصائب: من موت قريب او خسارة مالية او مرض عضال او حادث او غير ذلك لكن المؤمن شانه كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا وجزاء الصبر ان الله ياجره ويعوضه خيرا مما اصابه فيجب ان يعلم ان ذلك بقدر الله وقضائه وما قدر الله سيكون لا محالة لو اجتمع اهل الارض والسماء ان يردوه ما وجدوا الى ذلك سبيلا عندما ترسخ هذه العقيدة في نفس الانسان فانه يرضى وتكون المصيبة عليه بردا وتكون المحنة منحة ولقد شاهدنا انه كم من مشكلة صارت بانسان جعلت منه رجلا قويا صامدا وعلمته التحمل بعد ان كان في نعمة ورغد لا يتحمل شيئا وغيرت من نظرته للحياة واصبح سدا امام المعضلات.

    (4 المعاصي: وهي سبب كل بلاء في الدنيا والاخرة وهي سبب مباشر لحدوث القلق والاكتئاب قال الله تعالى(ومااصابك من سيئة فمن نفسك وقال ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون والبعض يقول: نريد ان نذهب القلق و(الطفش فيفعل المعاصي لكنه في الحقيقة يزيد الطين بلة وهو كالمستجير من الرمضاء بالنار.

    (5 الغفلة عن الاخرة والتعلق بالدنيا فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل اشكاله فانه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الامل والتفاؤل عنده.

    واخيرا كيف نتخلص من القلق؟

    قال الله تعالى ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم فالعلاج هو في كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

    فخذ هذه الوصفة النافعة وجرب وانت الحكم.

    1 الصلاة: قال الله تعالى(واستيعنوا بالصبر والصلاة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر فزع الى الصلاة ويقول لبلال ارحنا بالصلاة يابلال ويقول جعلت فداه وجعلت قرة عيني في الصلاة فما من مسلم يقوم فيصلي بخشوع وتدبر وحضور قلب والتجاء لله تعالى الا ذهبت همومه وغمومه ادراج الرياح كان لم تكن فالصلاة على اسمها صلة بين العبد وربه.

    (2 قراءة القران: العلاج لكل داء.قال عز وجل(وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين فلنقو صلتنا بهذا الكتاب العظيم ولنتدبر اياته ولا نكن ممن يهجره فهو ربيع القلب ونور الصدر وجلاء الاحزان وذهاب الهموم والغموم.

    (3 الدعاء: سلاح المؤمن الذي يتعبد الله به فمن كان له عند الله حاجة فليفزع الى دعاء من بيد ملكوت كل شئ ومجيب دعوة المضطرين وكاشف السوء الذي تكفل باجابة الداعي قال تعالى(واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان وليتخير ساعات الاجابة كالثلث الاخير من الليل بين الاذان والاقامة.

    (4 الذكر: انيس المستوحشين وبه يطرد الشيطان وتتنزل الرحمات.

    (5 شغل الوقت بالعمل المباح: فان الفراغ مفسدة ويجلب الافكار الضارة والقلق وغير ذلك.

    اساله تعالى ان يرزقنا الايمان الكامل والعمل الصالح ونساله حياة السعداء وموت الشهداء انه جواد كريم.

  3. #3
    سماهر غير متصل vip مشاغب
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    2,259
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    هل هو سلوك سوي
    جاء في كتاب لسان العرب لابن منظور: القلق هو: الانزعاج يقال: بات قلقا واقلقه غيره واقلق الشيء من مكانه وقلقه: حركه والقلق: الا يستقر في مكان واحد.
    والقلق من المشاعر النفسية المضطربة التي تنتج عنها في الغالب اثار سيئة مثل: التوتر والانقباض والخوف وعدم الطمانينة والكابة كما يشير الاطباء المختصون الى انه قد تنتج عن القلق اثار مرضية عضوية كاضطراب القلب وتقلص المعدة والشعور بالارهاق وغير ذلك.
    ولابد من التاكيد على ان القول بان القلق او ما يشابهه من المشاعر النفسية اصبح ظاهرة في مجتمع ما سواء من حيث عدد المصابين به او من حيث عمق تاثيره في نفوسهم حكم يحتاج الى دراسات علمية ذات ادلة دامغة من الاحصاءات الموثقة ولا اظن ان مثل هذه الدراسات موجودة بين ايدينا الان كما ان هذه المشكلة غير ملموسة في مجتمعنا بالذات.
    فاذا صعدنا عتبة هذا التوضيح اللازم فسنجد ان مثيرات القلق لها اسباب كثيرة جامع القول فيها انها غالبا ما تتعلق بالخوف من المجهول او المستقبل ومنها: اسباب خاصة كخوف الطالب وقلقه من الامتحان وخوف الوالدين على اولادهما عند مرضهم وقلقهم عليهم والخوف من الموت ونحوذلك.
    وهذا القلق يكون محمودا ومندوبا اليه اذا كان وسيلة لدفع الانسان الى الخوف من الاخرة واحسان العمل ويكون سويا اذا كان في حجمه الطبيعي الذي يحفظ قدرات الانسان على العطاء والحرص المتوازن ويكون مذموما اذا تعدى حدوده الى اعاقة عطائه وقدراته وهناك اسباب عامة حين يتحول القلق الى مرض نفسي يلازم الفرد في معظم تصرفاته دون ان يكون لديه من الايمان التحصين الكافي لدفع خطر المرض او الوقاية منه.
    والاسباب التي ينتج عنها مرض القلق عديدة ويمكن استقراء اهمها على النحو التالي.
    اولا: الخواء الروحي وما يتبعه من شعور بالوحدة والضياع والخوف من اليوم والغد.
    ثانيا: الا يستطيع الفرد ان يرتقي بقدراته وتطلعاته الى ان يصل الى المنزلة الاجتماعية او المستوى الاقتصادي والاجتماعي المرتفع الذي رسمه لنفسه ولا سيما اذا كان المجتمع الذي يعيش فيه يقيس منازل الناس بقدر ما في جيوبهم ويحيطهم بهالة من التبجيل والتقدير فيسيطر القلق على هذا المحروم نتيجة سريان التوتر في اوصاله وتنسكب الكابة في جوانحه.
    ثالثا: عدم قدرة هذا الفرد على مجاراة النمط الاستهلاكي السائد في محيط مجتمعه الصغير الاسرة او الكبير المجتمع الخارجي فيتملكه القلق وتنشا زوابع الكابة في نفسه.
    رابعا: النزاع والشقاق المتاصل الذي يسود اسرة المريض بالقلق وكذلك التفكك الاسري نتيجة الانكباب على المادة واهمال اهمية الاسرة المتعاونة المتحابة.
    ولايرتاب عاقل في ان القلق يختلف من مجتمع الى اخر بل ومن فرد الى فرد اخر اولا بحسب المعتقدات وثانيا بحسب نوع ونمط المعيشة الاجتماعية والاقتصادية والعادات والاعراف والتقاليد فالمجتمع المتدين لا يعاني من هذه المشكلة مقارنة بالمجتمع المادي الذي يكون الفرد فيه عبدا للمادة والمجتمع الفقير الذي لا تبعد امال وتطلعات افراده كثيرا تقل مسببات القلق فيه كثافة وعمقا وعلى عكسه المجتمع الغني الذي تتطاحن طموحات افراده للظفر بالخيرات المتاحة وهكذا,.
    وعلاج القلق لابد ان يركز على الجذور باجتثاث الاسباب التي اسهمت في ظهوره على سطح المشاهدة وهذا العلاج ممكن بعدة وسائل لعل اهمها:
    1 من اهم وسائل العلاج تقوية ايمان الانسان بربه لان الايمان حصن منيع يحجز طوفان هذه المشكلة من العبور الى نفس الانسان فلا تستطيع بواعث القلق ان تتسلقه او تخترقه واذا حدثت شقوق في هذا الحصن امكن السيطرة عليها وعلاجها.
    وكيف يستبد به القلق ولماذا يقلق اساسا من يعرف انما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطاه لم يكن ليصيبه وما كتب له لن يذهب لغيره وما لم يكتب له لن يحصل عليه بقوته.
    واذا ضعف الوازع الايماني عند الانسان او اعتراه شيء من الران مع وجود الفطرة السليمة فان ايقاظ هذا الوازع امر لا يصعب على المصلحين والدعاة عبر وسائل لا حصر لها.
    2 من اسباب ازالة القلق والاكتئاب: الاحسان الى الخلق بالقول وبالفعل فبهذا الاحسان يدفع الله عن البر والفاجر الغم والهم في الدنيا ولكن للمؤمن منه اكمل الحظ والنصيب في الدنيا والاخرة قال تعالى: لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما سورة النساء اية 114.
    3 ومن الاسباب التي تحد من الاكتئاب والقلق وغيرهما: الاشتغال بعمل من الاعمال او بعلم من العلوم لان اشغال الناس بالمفيد يحجز عنها غير المفيد من قلق ونحوه.
    4 الحرص على الانتفاع بثمار العبادات المختلفة والمداومة على الاذكار الشرعية الماثورة من الكتاب والسنة لان المشاعر النفسية لا تتحكم الا في القلب الفارغ مما ينفع ولان الذكر سبب من اسباب طمانينة القلب حيث قال سبحانه وتعالى: الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب سورة الرعد اية 28.
    ومما لا ريب فيه ان قراءة القران الكريم من افضل العبادات والاذكار التي يحسن بالمسلم ان يتعاهدها وان يشغل نفسه بها وهو وقاية وشفاء للانفس والابدان من كل الامراض قال المولى عز وجل: قل هو للذين امنوا هدى وشفاء سورة فصلت اية 44.
    5 من الاسباب المعينة على طرد الاكتئاب والقلق ونحوهما: الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطع القلب عن الخوف من المستقبل وقد ورد في صحيحي البخاري ومسلم رحمهما الله ان النبي صلى الله عليه وسلم: استعاذ من الهم والحزن فالحزن على الامور الماضية التي لا يمكن ردها والهم الذي يحدث بسبب الخوف من المستقبل.
    ويلحق بهذا ضرورة ان يوطن المسلم نفسه على القناعة بما اتاه الله تعالى: وسؤاله المزيد فقد ورد في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فانه اجدر ان لا تزدروا نعمة الله عليكم وهذا في النظر الى الصحة وسعة الرزق ونحوهما اما التسابق الى الاعمال الصالحة فلا يدخل في عموم هذا الحديث لان الافضل عكس ذلك.
    6 ومن الاسباب المعينة على طرد الاكتئاب والقلق: الدعاء الذي هو مفتاح الاستجابة قال تعالى: وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين سورة غافر اية 60 واكد النبي صلى الله عليه وسلم ان الدعاء عبادة بقوله صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة
    7 ومن الاسباب المعينة على طرد القلق: التلبس بالتقوى قال الله تعالى: ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا سورة الطلاق اية 4.
    8 ومن الاسباب المعينة على طرد الاكتئاب والتوتر: العناية بالتغذية الصحية السليمة والزام النفس بممارسة العادات الترفيهية المباحة من رياضة وهوايات واسترخاء وتامل وغيرها لطرد ما يشعر به الانسان من وساوس الشيطان.
    9 العلاج الطبي عن طريق الادوية كالمهدئات او التنويم المغناطيسي والتحليل النفسي بحسب ما تحتاجه كل حالة.
    ذكر ديل كارنيجي صاحب كتاب دع القلق وابدا الحياة عددا من الوصفات لعلاج القلق ومنها.
    لا تعبر الجسر قبل ان تصله اي: لا تقلق للشيء قبل حدوثه.
    لا تبك على اللبن المراق اي: ما فات مات.
    لا تشتر الصفارة باكثر من ثمنها اي: لا تعط للامور اهمية اكثر مما تستحقه.
    ولعل القارىء الكريم عندما يتامل ما ذكره كارنيجي سيجد انه لم يات بجديد في علاج القلق فالاسلام اهتم منذ خمسة عشر قرنا اهتماما كبيرا بدفع القلق بعلاج اشمل مما ذكره كارنيجي من خلال المظهرين الاساس للدفع وهما: الوقاية والعلاج حيث تضمنت نصوص القران الكريم والسنة النبوية عناصر الوقاية والعلاج من القلق باساليب متنوعة وبما يكفل اجتثاث جذوره.
    يذكر الدكتور زهير السباعي ان القران الكريم وضع اسس الوقاية من القلق وغيره من الامراض النفسية من خلال مفهومين اساسين اولهما: ان حياتنا بكل مافيها متصلة بالله تعالى وثانيهما: ان الاسلام منهج حياة متكامل يحدد مسالك حياتنا ودروبها وعلاقتنا ومعاملاتنا.
    وما ذكره الدكتور السباعي صحيح فعن المفهوم الاول وهو تعميق الاسلام مفهوم الصلة بالله تعالى نجد ان القلق لا يجد سبيلا الى المؤمن المتصل بالله تعالى حق الصلة فكيف يخاف المسلم اذا ما كان معتقدا بان الامر كله بيد الله صحيح ان على المرء ان ياخذ بالاسباب وان يعمل على ان يقي نفسه واهله غوائل الجوع والفقر والمرض والمصائب لكن عليه ان يضع في حسابه ان النتائج بيد الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى: وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم سورة العنكبوت اية 60.
    وعن المفهوم الثاني وهو كون الاسلام منهج حياة شاملا نجد ان الاسلام يدعو الى التعاطف والتالف والتراحم والمحبة والعطاء في كل تشريعاته وتعاليمه التي تنظم حياة الناس وسلوكهم ومعاملاتهم واضعا بذلك دعامات اساس للصحة النفسية ومحاربة الامراض النفسية كالقلق.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالحمى والسهر
    وحين نتامل التعبير القراني الكريم بلفظ اسرفوا وبلفظ لا تقنطوا وتاكيده المتكرر على مغفرة الله للذنوب جميعا يظهر لنا ان القران حرص على حماية المسلم من القنوط وهو احد المسببات الكبرى للقلق كما حرص اشد الحرص على سد كل الطرق المؤدية الى نفاذ وساوس الشيطان الى قلب الانسان وفكره لان هذه الوساوس تقوم بتضخيم الذنب الى درجة القنوط.
    ان موقف الاسلام من الامراض النفسية وقاية وعلاجا دلالة اكيدة على تميز هذا الدين العظيم وحاجة الناس جميعا مهما كان مكانهم او زمانهم الى ورود مناهله العذبة التي تؤيدها الفطر السليمة ومطالب الانسان المتوازنة هذا وبالله التوفيق.

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
جميع ماينشر يمثل الكاتب ولايمثل الموقع والادارة والمشرفين
الدورات التدريبية جامعة نجران